مرض وانتظار
Limerence is addiction to uncertainty and fantasy
في كل مرة اقرا عن الليمرنس اكثر اتفاجئ، كيف لتجربة كهذه كنت اظن اني عالقة فيها لوحدي، ان يشعر بها العديد من الاشخاص ويصفوها بهذه الدقة وكأن ما بداخلي ومشاعري التي احاربها واحاول قبولها كتاب مفتوح أمامهم…
على كل حال، مع تقلب اجواء الرياض وسفر علي المتكرر التقط عدوى الايام الماضية ومرض، قلبي يذوب مع كل شخص يتعبوه و ساكن لوحده
لأني افهم جيدًا هذا الوضع وكيف تزيد الوحدة مرضنا أضعافًا، كنت اتمنى من كل قلبي لو كنت استطيع ان اكون معه، اطبخ له أي أكلة اللي يحبها أو مشروب دافي، أدلك أكتافه، واستقبله في حضني ليغمض عينيه ويرتاح…
لكني لم افكر كثيرًا في الموضوع وهذا ما اختلف قليلًا خلال اليومين السابقة!
قل تفكيري والسيناريوهات التي ارسمها واعدل عليها ملايين المرات في خيالي حتى انسج السيناريو المثالي لموقف واحد في الحياة يجمعني مع علي وهو يقع في حبي للمرة الأولى أو الألف
ربما فهمي لهذه الدائرة جعلت عقلي يستفيق قليلًا وربما جلستي الماضية مع اخصائيتي النفسية لعبت دور، لا أعلم ماذا كان بالضبط لكني احاول بشكل واعي ورغبة ان أجد نفسي بعيدًا عن حياتي (الخيالية) معه
ممكن كسر هذه الدائرة سيحصل اذا مددتها اكثر الى كل جانب، هذه كانت فكرتي على الاقل، لا أود اخراج علي من حياتي حاليًا، وجوده أمر هام بالنسبة لي لكني استطيع ان اتوقف عن التواصل معه بشكل يومي، استطيع ان اقاوم رغبتي في مكالمته وسماع صوته آخر كل يوم، استطيع أن لا أرسل (الميم او مقطع تيك توك) اللي اتوقع ان يرد عليه ويضحك
لكن مع ارادتي تأتي رغباتي الجارفة والافكار الانتروسف المُلحة، ويبدأ الصراع ما بينهم….
بالامس اقتحمتني رغبتي في ارسال رسالة بعد ما صار حدث احتاج أن أقوله له، قاومت شعوري، تذكرت التوجيهات من اخصائيتي
(اذا جائت الرغبة في التواصل معه، خليك واعية فيها لكن لا تخلينها توجهك، بشكل فعال تواصلي مع اي شخص اخر في حياتك، تخيلي كأنك بتوقفين ادمان التدخين مو فيه سناكات بديلة؟ ابحثي عن اي سناك(شخص للحديث) كل ما فاجئتك هذه الرغبة)
اخذت بنصيحتها وتواصلت مع اكثر من ستة اشخاص وارسلت لاخواتي في القروب، لكن مازالت الرغبة موجودة ثم تذكرت مرضه وكيف قد يكون وحيد، احتاج اتطمن عليه…. اذا ارسلت له عن الحدث غالبًا سيكون رده (خخخخ، لول)
على الاقل اذا سألته عن حاله إما سيجاوبني أو يتجاهلني وهذا مرضي بالنسبة لي اكثر
ارسلتها ولم استطع النوم، في كل لحظة اغمض عيناي افتحهما مباشرة ربما رد؟
انتهى يومي وسرقني النوم واخر مشاعري كانت الانتظار، كأغلب الليالي منذ لحظة معرفتي بعلي….
صار الانتظار لصيقي، مع اننا نكره رفقة بعض
ملحوظة: لم يرد الا في الصباح
